الشيخ الحويزي
501
تفسير نور الثقلين
وانما أمر الله تعالى بطاعة الرسول لأنه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية ، وانما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية . 338 - في كتاب التوحيد باسناده إلى الفضل بن السكر عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان . 339 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام : لأي شئ يحتاج إلى النبي والامام ؟ فقال : لبقاء العالم على صلاحه وذلك أن الله عز وجل يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيها نبي أو امام : قال الله عز وجل : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم أتى أهل السماء ما يكرهون . وإذا ذهبت أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون ، يعنى بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عز وجل طاعتهم بطاعته فقال : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيدون الموفقون المسددون ، بهم يرزق الله عباده ، وبهم يعمر بلاده ، وبهم ينزل القطر من السماء وبهم تخرج بركات الأرض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم العقوبة والعذاب لا يفارقهم روح المقدس ( القدس - ظ ) ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات الله عليهم أجمعين . 340 - في كتاب معاني الأخبار عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قلت ما أدنى ما يكون به الرجل ضالا ؟ فقال : أن لا يعرف من أمر الله بطاعته وفرض ولايته وجعل حجته في أرضه وشاهده على خلقه قلت : فمن هم يا أمير المؤمنين قال الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) قال : فقبلت رأسه وقلت أوضحت وفرجت عنى واذهبت كل شك كان في قلبي . 341 - في أصول الكافي أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي -